المخدرات وتاريخها

تاريخ ادمان المخدرات

   تعاطي المخدرات.

         يعرف المركز القومي للبحوث الجنائية بمصر تعاطي المخدرات بأنه استخدام أي عقار مخدر بأي صورة من الصور المعروفة في مجتمع ما للحصول على تأسيس نفسي أو عقلي معين وهناك من يعرفه بأنه رغبة غير طبيعية يظهرها بعض الأشخاص نحو مخدرات أو مواد سامة تعرف إراديا أو عن طريق المصادفة على آثارها المسكنة والمخدرة أو المنبهة والمنشطة تسبب حالة من الادمان تضر بالفرد جسميا ونفسيا واجتماعيا أن تعاطي المخدرات هو قيام الشخص باستعمال المادة Alvinks يرى ألفيكس المخدرة على الحد الذي يفسد أو يتلف الجانب الجسمي أو الصحة العقلية للمتعاطي أو قدرته الوظيفية في المجال الاجتماعى.

     يعتبر مفهوم تعاطي المخدرات من المفاهيم الأكثر موضوعية كونه لا يقدم أي حكم وليس له أي دلالة على الإدمان من هذا المنطلق فإن تعريف تعاطي المخدرات كونه رغبة غير طبيعية أو استعمال المادة المخدرة إلى الحد الذي يفسد أو يتلف الجانب الجسمي فيه الكثير من المبالغة، فهذا التعريف لا ينطبق على حالات من المتعاطين الذين يتعاطون المخدرات للتجريب فقط ففي هذه الحالة فأن الشخص يتعاطى المخدرات تحت ضغط الأصدقاء أو للامتثال و يمكن أن يتعاطاه مرة واحدة و يتوقف عن تعاطيها فيما بعد و بهذا فإن هذا الشخص لم يتعاطاها لأنه يشعر برغبة غير طبيعية هذا من جهة وتعاطي المخدرات مرة واحدة لا يؤدي إلى إتلاف الجانب الجسمي و العقلي.

   تطور مفهوم الإدمان على المخدرات يعود تاريخ ظهور مفهوم الإدمان إلى بداية العشرينات، وقد كان واسع الاستعمال فاستعمله الأطباء رجال القانون علماء الاجتماع لكن كل واحد من هؤلاء حدد هذا المفهوم بطريقته الخاصة انطلاقا من ايديولوجيته وتقنياته ففي سنة 1930 كونت الأمم المتحدة لجنة من المختصين، وكلفتها بمحاولة إيجاد تعريف أكثر شمولية دقة وعلمية إلى جانب هذه المهمة فكانت من أهم المهمات التي أوكلت لهذه اللجنة هي محاولة تصنيف المخدرات التي من شأنها أن تؤدي إلى الادمان ولم تنته هذه اللجنة من مهمتها إلا في سنة 1957 أين اقترحت التعريف التالي للإدمان:”الإدمان هو حالة من تسمم (OMS) المنظمة العالمية للصحة مزمنة ناتجة عن الاستعمال المتكرر للمخدر.

   وخصائصه هي نزعة لزيادة كمية المخدرات وتبعية نفسية وغالبا ما تكون جسمية اتجاه المخدر وظهور آثار مؤذية للشخص والمجتمع وهناك من يضيف إلى هذا التعريف ما يلي: عند الانقطاع الفوري (Syndrome d’Abstinence) ظهور اعراض الانسحاب عن المخدر اختياريا كان أم إجباريا 1957 فإن مفهوم الإدمان يطلق (OMS) فحسب المنظمة العالمية للصحة أو يرجع إليه إلا في حالة ما إذا كانت المخدرات تخضع للمراقبة حسب الاتفاقيات الدولية أما بالنسبة للمواد الأقل خطورة والتي لا تخضع لنفس مقاييس المراقبة مثل المجموعة الأولى أي المجموعة التي تخضع للمراقبة فقد اقترحت مفهوم التعود (Drug Habituation, Accoutumance) و يعرف التعود على أنه حالة ناتجة عن تعاطي متكرر لمخدر ما مميزات هذه الحالة.

       رغبة شديدة لمواصلة تعاطي المخدرات بسبب الإحساس بالراحة التي تولدها المخدرات وجود رغبة أو غيابها في زيادة كمية المخدر غياب تبعية جسدية وبالتالي عدم وجود اعراض الانسحاب التي تحدث عند الانقطاع عن بعض المواد كالهروين والترامادول وآثار مؤذية للشخص فقط وإن تعريف التعود يحتوي على مفهوم التبعية النفسية فقط كما أنه يعني تعود فالتعود مرادف لظاهرة التحمل Porot بسيط وبالنسبة لبعض الباحثين أمثال الفيزيولوجي كما أنه اعتبر جزءا من الادمان التعود من بين الأجزاء أو المفاهيم الأربعة والتي تتمثل في الاعتياد على المادة والتبعية والتحمل والخطر الاجتماعي والفردي.

مكافحة المخدرات, علاج الادمان

مكافحة المخدرات

المخدرات والمؤثرات العقلية في مكافحة المخدرات

في الواقع الميدانى لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية يطلق تعبير “المخدرات الطبيعية” على المواد المخ درة ذات الأصل النباتى سواء كانت باقية على حالتها الطبيعية مثل مخدر الافيون أو جرت عليها عمليات تحوير فتحولت إلى شكل أخر مثل تحويل الأفيون إلى هيروين.

وتضمنت الجداول المرفقة بالاتفاقية الوحيدة للمخدرات لسنة ١٩٦١ م وتعديلها النباتات المنتجة للمواد المخدرة ومستحضراها مثل نبات القنب ونبات الخشخاش ونبات الكوكا ومستحضراتها مثل الحشيش والهيروين والكوكايين وفرضت الاتفاقيات حظرا على الزراعة غير المشروعة لتلك النباتات وامتد الحظر ليشمل إنتاج واستخراج وفصل وصنع مستحضراتها.

أما تعبير المؤثرات العقلية أو العقاقير التخليقية مثل الهروين او الكوكايين أو العقاقير المؤثرة على الحالة النفسية أو المواد النفسية أو المواد التي تؤثر على العقل فهى تسميات مختلفة لذات المواد وتعرف المؤثرات العقلية بأنها عقاقير تحمل خصائص المواد المخدرة الطبيعية وتصنع في المختبرات والمعامل بالطرق الكيميائية من مواد ومستحضرات مخلقة كيميائيا ولا تحتوي على مواد ذات أصل طبيعي أو نباتى والمؤثرات العقلية هى في الأصل أدوية تستخدم في علاج الامراض إلا أن تأثيرها على الإنسان يعادل تأثير المواد المخدرة الطبيعية وعلى أثر تشديد الرقابة وفرض العقوبات على الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة الطبيعية وتعاطيها تحول الطلب إلى المؤثرات العقلية حيث وجد فيها المتعاطون والمدمنون بديلا كانت القوانين لا تحظره إلى أن فرضت عليها الرقابة الدولية باتفاقية المؤثرات العقلية لسنة ١٩٧١ م.

وبالرغم من وجود مواد طبيعة ذات أصل نباتى تحمل ذات خصائص المؤثرات العقلية إلا أن الشائع في مجال مكافحة المخدرات أن المؤثرات العقلية هى الأدوية والمستحضرات الصيدلية التي تؤثر على الإنسان الذي يتعاطاها تأثيرا يشبه تأثير المخدرات الطبيعية.

المخدرات والمؤثرات العقلية في الاتفاقيات الدولية:

المواد المخدرة في الاتفاقية الوحيدة للمخدرات لسنة ١٩٦١ وتعديلها:

أرفق بالاتفاقية قوائم بالمواد المخدرة والمستحضرات التي تنطبق عليها أحكامها وتضمنتها أربعة جداول هي عبارة عن جداول فالجدول الأول قائمة المخدرات المدرجة في الجدول الأول تتضمن المواد الأكثر خطورة والتي لها خصائص تسبب الإدمان مثل الحشيش والأفيون والهيروين والكوكايين اما الجدول الثاني أدرجت فيه المواد الأقل خطورة، ومن المخدرات المدرجة فيه الكودايين والنوركوديين والفولكوديين و الجدول الثالث أدرجت فيه المستحضرات التي تكون قابلية الإدمان عليها أقل من قابلية الإدمان على مواد الجدول الأول والثاني مثل مواد الكوكايين التي لا تتجاوز نسبة الكوكايين بها ٠,١ ٪، وهي تخضع لتدابير رقابية أقل من التدابير الرقابية المفروضة على المخدرات المدرجة بالجدول الثاني وأخف من تدابير الرقابة على المواد المخ درة المدرجة بالجدول الأول.

والجدول الرابع مدرج فيه المواد المخ درة التي تكون قابلية الإدمان عليها أكثر خطورة من مزايا العلاج الأساسية التي توفرها مثل القنب والهيروين وهذه المواد تخضع لجميع التدابير الرقابية السارية على المخدرات المدرجة في الجدول الأول ومن الجدير بالذكر أن الاتفاقية قد وضعت نظاماً لتعديل الجداول المرفقة بها جوهره أن التعديل سواء كان بالإضافة إلى الجداول أو الحذف منها أو النقل من جدول إلى أخر ينبغي أن يجرى بالتعاون والتنسيق بين الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والدول الأطراف وتصدر لجنة المخدرات قرارا بالتعديل.

وهكذا تستمر كل الدول والحكومات في محاربة الادمان بجميع اشكاله والوانه وتنفق ملايين الدولارات للمنع هذا الوباء من الدخول وليس فقط القوانين التي تسن لمنع المخدرات بل هناك المصحات المتخصصة والأطباء المتخصصين في علاج ادمان المخدرات فكل هذا للتخلص من المخدرات ولكن للأسف الربح السريع ومعدومين الضمير لا يتوقفوا لحظة عن نشر هذا السم داخل البلاد والضحية هم المدمنين والمجتمع ثم الأوطان.

إدمان-الكحول

ادمان الكحول

الادمان واحد من الظواهر السلبية الخطيرة فى المجتمعات المتحضرة منها أو المتخلفة وتتعدد مظاهر الإدمان وأنواعه باختلاف درجات الثقافة والحالة الاقتصادية وغيرها إلا أنه في النهاية يعد من الأسباب الرئيسية فى تدمير اقتصاديات المجتمعات والروابط الاجتماعية بين الافراد ويعتبر الكحول (الكحول الإيثيلى) يعتبر واحداً من أهم المدمنات الكيمائية وأكثرها انتشا ا رً خاصة بين الحرفيين ويعد من السوائل المتطايرة عديمة اللون ويدخل فى العديد من الصناعات والدهانات والمذيبات ودوائياً لانتمائه لمجموعة المهدئات والمنومات ولكنه قليلاً ما يستخدم فى هذه الأغراض.

أما المشروبات الكحولية فهى كل المشروبات التى تحتوى فى تركيبها على نسبة من الكحول وبالطبع فإن تعاطى أى من هذه المشروبات يعتبر حراما نظرا لما تحتويه من كميات متفاوتة من الكحول المسكر مثل البيرة بها من 4 إلى 6 في المئة كحول والبيرة الخفيفة تحتوي على نسبة اقل حولي 2,5 إلى 3,5 في المئة والنبيذ من عشر إلى عشرين في المئة والكونياك من أربعين إلى واحد وأربعين في المئة والويسكي من أربعين إلى خمس وأربعين في المئة والفودكا من أربعين إلى واحد وأربعين في المئة وغايرها من المشروبات الكحولية وجدير بالذكر أن هناك بعض المشروبات البلدية أو الشعبية المصرية التى تحتوى أيضاً على الكحول مثل مشروب “البوظة” ، والذى يتم تحضيره بتخمير الشعير ومشروب ” العرقى” الذى يحضر عن طريق تخمير البلح لفترات زمنية طويلة فى أوانى كبير.

كما إن هذا المشروب يتم تحضيره بطريقة غير صحية مما يعرض متعاطيه إلى تأثيرات الكحول الخطيرة جدا هذا بالإضافة إلى التسمم الناتج عن تلوث مشروب العرقى ومن المعروف أن الكحول الايثيلى يسمى “بالسبيرتو الأبيض” ذلك لأنه أبيض اللون وأن هذه المادة قابلة للاشتعال لذلك فإنها تستخدم كوقود لبعض المواقد المنزلية ولكن بعض الناس الغير أسوياء قد بدئوا يسيئون استخدام هذه المادة ويتعاطونها من أجل التأثيرات المهدئة والمنومة وتأثيرات الشعور بالمتعة والنشوة لذلك فإن الجهات المختصة بتوزيع الكحول الأبيض قد أضافت إليه كميات من الكحول الميثيلى هو بنى اللون وسام لكي تحد من تعاطى السبيرتو ومع هذا فإن البعض قد يقدم على تعاطى السبيرتو الأحمر معرضاً نفسه لخطر التسمم بالكحول الميثيلى.

وبالرغم من أن تعاطى الكحول والمشروبات الكحولية يعتبر حراما من وجهة نظر الأديان إلا أن شرب الكحول فى الدول الأوروبية وأمريكا بكميات معقولة وعلى فت ا رت متباعدة أقل من مرتين فى اليوم يعتبر عادة اجتماعية محببة كما أن تعاطى المشروبات الكحولية يؤدى إلى الهروب لو بصورة مؤقتة من واقع الحياة اليومية والذى ربما يكون رتيباً ومملاً وباعثاً على الضجر إلا إن تعاطى الكحول بصورة متكررة يمكن أن يؤدى إلى الإدمان ليس بالضرورة أن يصل كل شاربى الكحول إلى حالة ادمان الكحول حيث يتوقف ذلك على نمط التعاطى وعلى كميات الكحول المتعاطاه وعلى زمن التعاطى وحالة التعاطى للكحول كما بكميات كبيرة وبعدد كبير من االمرات فى اليوم يمكن تسميتها بالكحولية يسمى الشخص المتعاطى بمدمن الكحول ولو أن تعبير الكحولية قد يصعب تعريفها ولكنه ممكن أن يشير إلى التعاطى المزمن لمادة الكحول أو المشروبات الكحولية والتى قد يؤدى استخدامها إلى الاعتماد النفسى والجسدى على مادة الكحول.

وعند حدوث اتماد جسدي على الكحوليات او على المسكرات ويصبح الشخص من المدمنين على هذا النوع عليه الذهاب إلى المصحات المتخصصة ليتم علاج ادمان الكحول ومثله مثل علاج الادمان من ادمان الهروين او ادمان الكوكايين له نفس المراحل من علاج سحب السموم وتأهيل نفسي لضمان عدم العودة إلى الكحول مرة اخري.

http://hopeeg-doctors.com/

http://www.addiction-treatment-clinic.org/2014/12/alcohol-addiction-treatment.html

http://hopeeg-doctors.com/alcohol-addiction/

علاج الادمان

مراحل علاج الادمان

إذا فشلة فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج لتكون الحل الأخير سواء للوصول إلى تخلص المدمن منكل الاضرار الصحية أو لإنقاذه من اوجاع وآلام مرحلة اعراض الانسحاب وسحب السموم من الجسم على حد سواء وعلاج الادمان له مراحل متتالية لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحل واحدة دون أخرى أو تطبيق جزء منه دون بعض لأن ذلك يضر بالعلاج ويقلل فرص نجاحه فلا يجوز مثلا الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة في سحب السموم من الجسم دون العلاج النفسي والاجتماعي لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة تأهيل لعلاقة المدمن المتعافي من الإدمان بأسرته ومجتمعه ثم دون تتبع الحالة لمنع الانتكاسات المحتملة التي تمثل خطرا شديداً على مصير العملية العلاجية بشكل عام .

وكما أن العلاج بمختلف مراحلة كقطعة واحدة وهو عمل جماعي يبدأ من المدمن بنفسه الذي يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابيا في إنجاحه ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير أرادته سواء بحكم قضائي أو تحت ضغوط من الأسرة بل إن مشاركة الأسرة ذاتها شيء بالغ الاهمية في كل مراحل علاج الادمان ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكلات الموجودة داخل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل سبب في الادمان او من أسباب الادمان أو ناتجة عنه ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك بل يجب أن كل التخصصات العلاجيةمتكاملة وتتحدد وصولا إلى النتيجة المطلوبة وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصورا فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك ليعود إلى نفس الطريق مرة اخري .

فما يجب فعله هو الوصول معه إلى استرداد كامل عافيته من النواحي الجسدية والنفسية والاجتماعية مع ضمان عودته إلى المجتمع ووقايته من الانتكاسات في مدة يجب الا تقل عن ستة أشهر وفي بعض الحالات سنة أو سنتين في الحالات التي سبق لها أن عانت من نكسات متكررة وعلى العموم فإنه كلما ازداد عدد الانتكاسات زادت خطورة المادة الإدمانية يجب التشدد في معايير الشفاء حتى في الحالات التي يصحبها اضطرابات كبيرة في الشخصية أو التي وقعت في سلوك اجرامي مهما كان محددا واليك بعض مراحل العلاج.

مرحلة التخلص من السموم او سحب السموم من الجسد.

وهي مرحلة طبية ذلك أن جسد الإنسان في الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائيا من المخدرات ولذلك فإن العلاج الذي يقدم للمتعاطي في هذه المرحلة هو مساعدة جسد المريض على القيام بدوره الطبيعي مع تخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل التي تفقد ثم علاج الاعراض ومضاعفات اعراض الانسحاب هذا وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهي العلاج النفسي والاجتماعي ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.

مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي.

إذا كان الادمان ظاهرة اجتماعية ونفسية في الأساس فهذه المرحلة تصبح ضرورة فهي تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن فأنها تنصب على المشكلة ذاتها بغرض القضاء على أسباب الإدمان وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التي أصابت علاقات افرادها سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم على سبيل المثال علاج الاكتئاب عند وجوده أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة كما تتضمن اخيرا العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

المخدرات

اقتصاد المخدرات

اقتصاد المخدرات غير القانونية:

اقتصاد المخدرات غير القانونية مثله مثل الأنشطة الأخرى التي تقايض فيها السلع والخدمات مقابل الربح يخضع بشكل أساسي لقانون العرض والطلب وان كان للإدمان والحظر تأثير كبير على التفاعل بين العرض للمخدرات غير المشروعة والطلب عليها من المتوقع أن يرتهن للمخدرات واحد من بين كل ثمانية من متناولي المخدرات غير المشروعة ويؤثر سلوك المرتهنين على منحنى الطلب بجعله أقل تمشياً مع السعر فعلى عكس سلوك المتناول العادي حيث يؤثر السعر على الطلب يؤدي ارتفاع الأسعار إلى انخفاض الاستهلاك ولا يتأثر المرتهنون للمخدرات غير المشروعة عادة بازدياد الأسعار في الأمد القصير.

أما على المدى الطويل فسوف ينخفض الاستهلاك الإجمالي إذا ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ لأن المرتهنين سيواجهون صعوبات مالية والعكس صحيح بأن المرتهنين سوف يزيدون استهلاكهم عند انخفاض الأسعار إن الأسواق السوداء لا تحترم الحدود الدولية قد يكون من المتوقع في عصر يتسم بالعولمة أن ينشأ اقتصاد عالمي للمخدرات وتوجد في واقع الحال اتجاهات متماثلة في العديد من البلدان.

الاضرار على المجتمع والدولة:

الآثار على الصحة

إن أخطر أثر لتناول المخدرات غير المشروعة على المجتمع هو ما يجلبه تناولها من عواقب صحية سلبية على أفراد مجتمع المجتمع، ولتناول المخدرات آثار صحية خطيرة فمثلاً تناول الكوكايين يمكن أن يتسبب في حدوث السكتة والإمفيتامينات يمكن أن تسبب في اختلال مهلك في ضربات القلب أو فرط تسارع ضربات القلب وتناول القنب يضعف القدرة على القيادة بدرجة خطيرة ويمكن أن يؤدي التناول المزمن على القنب إلى الارتهان للمخدرات إضافة إلى عدد من الحالات السلوكية والنفسية مثل الاكتئاب وغيره كذلك انتشار الأمراض المعدية بين المتعاطين إضافة إلى اختلال وظائف القلب والأوعية الدموية وامراض الرئة واضطرابات الوظائف الكلوية واختلالات وظائف الغدد الصماء.

     الآثار السلبية التي تترتب عن وجود سوق سوداء تتمثل في ازدياد خطر الحصول على مخدرات رديئة النوعية تمثل الوفيات المتصلة بالمخدرات أشد العواقب الصحية الناجمة عن تناول المخدرات قسوة ويلقى 200,000شخص حتفهم سنوياً بسبب تناول المخدرات أما تناولها عن طريق الحق هو وسيلة نقل وانتشار فيروس الإيدز، والتهاب الكبد )ب( و )ج(يحتاج مدمن المخدرات إلى العلاج ما قد يفرض عبئاً مالياً على الأف ا رد وأسرهم أو على المجتمع عموما في عام 2009 كان يتلقى العلاج من مشاكل متصلة بتناول المخدرات في العالم زهاء 4.5 ملايين شخص من بينهم مليون أوروبي “باستثناء الاتحاد الروسي وأوكرانيا بيلاروسيا ومولدوفا” .

وفي الولايات المتحدة تلقى مليونا شخص مثل هذا العلاج في عام 2002 حيث قدرت التكاليف الصحية المترتبة على تناول المخدرات غير المشروعة بنحو 15.8بليون دولار أي ما يعادل 15,8% في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وعلى افتراض أن التكاليف الصحية تتطور بالتناسب مع عدد متلقين علاج ادمان المخدرات وان الزيادات في هذه التكاليف مناسبة مع النمو الاسمي للناتج المحلي الإجمالي يحتمل أن تكون التكاليف الصحية السنوية المتصلة بالمخدرات قد ارتفعت إلى نحو 24بليون بحلول عام 2010بلغ عدد المحتاجين للعلاج في عام 2010 في الولايات المتحدة وحدها نحو 7.9 ملايين شخص ولكن لم يتلق هذا العلاج سوى2.2 مليون شخص منهم أما هذه النسبة فتقل عن ذلك كثيرا وتصل إلى واحد بين كل خمسة أشخاص ويكون علاج الإدمان هو هدف اساسي لكل الدول وانشاء مصحات متخصصة في الإدمان لتخليص المجتمع من هذه المواد الضارة من كل الجهات الاقتصادية والمادية وحتى الطبية وثم نتحول من علاج الإدمان إلى القضاء تماما عليه ويصبح العالم افضل بلا أي مخدرات.

قواعد علاج الادمان

قواعد علاج ادمان المخدرات

هناك بعض القواعد المهمة لابد من توضيحها قبل البدء في العلاج التي حددها المختصين ويكون لهذه القواعد دور كبير في قضية علاج الادمان والقاعدة الازلي هي ان الإدمان مرض معقد ويؤثر سلبا على وظائف المخ وعلى السلوك ولكنه مرض قابل للعلاج ويتعافى منه ونحتاج هنا للتذكير بأن المواد الادمانية تغير كيمياء المخ وتركيب خلايا المخ بشكل انه تنتج اثار سلبيه تدوم أحيانا هذه الاثار لفترات طويلة بعد حتى إيقاف المادة المدمنة وهذا يعني ان الهدف ليس فقط التوقف عن المادة المخدرة بل يجب ان نعلم ان المواد الادمانية عند الاستمرار عليها لسنوات تعطي اثار طويلة الأمد وبعضها يكون اثار دائمة فهذه الاثار تؤدي إلى ظهور اثار طويلة الأمد ويمكن ان يكون لها دور في الانتكاسة مرة اخري.

القاعدة الثانية هو عدم وجود علاج يناسب جميع الحالات لا علاج نفسي ولا علاج دوائي ولا علاج سلوكي ومن هنا تقييم حالة المريض هو شيء بالغ الأهمية عند البداية في علاج ادمان المخدرات حتي يتم اختيار الأنسب له من الادوية والعلاجات السلوكية او النفسية وافضل طرق العلاجات هو ما يكون مجموعة من هذه الطرق العلاجية وكل هذا يرجع لأن الادمان مرض معقد ولأن أسبابه معقده فعلاجه أيضا لا يكون بالشيء السهل بل يكون شيء متعدد الجوانب ومن القواعد الأخرى توافر العلاج هو شيء بالغ الأهمية والمقصود هنا هو سرعة العلاج وذلك لان المريض في بعض الأحيان تأتي عليه فترة يريد العلاج فلو تم التأخير عليه يرجع إلى ما كان عليه وتنصرف فكرة العلاج من رأسه لذلك عندما يقرر المريض انه يردي العلاج فالتوجه مباشرة لأقرب مصحة متخصصة في علاج الادمان والبدا في العلاج دون ادني تأخير.

القاعدة الرابعة هو ليس اقتصار العلاج على الامتناع عن الادمان فمشكلة الإدمان مشكلة مركبة فلابد من النظر إذا كان المدمن لديه مشكلة اجتماعية او مشاكل وظيفية فجزء مهم من العلاج هو الدخول في المشاكل الاجتماعية والنفسية وعلاجها مثل علاج الادمان ويمكن اختصار كل هذا في ان العلاج يعالج المريض من كل الجوانب النفسية والجسدية وليس توقف الشخص عن تعاطي المخدرات القاعدة الخامسة وهى البقاء فترة كافية على العلاج وليس مرحلة واحدة من العلاج او تنقية الجسم من المخدرات فأقل فترة صحيحة للعلاج من المخدرات هي ثلاثة اشهر على الأقل ويكون للعلاج أنواع فعالة وهي غير دوائية ومنها العلاج الإرشاد الفردي والسلوكية والجماعية وهي أشياء مهمة جدا في العلاج والاقتصار على الجانب الدوائي هو خطأ فادح ولابد من المراجعة كل فترة هل ما تم وصفة حقق للمريض شيء اما لا.

لأن الإدمان مرض نفسي فإن الكثير من مرضي الإدمان يعانون من اضطرابات نفسية فيتأكد المختصون ارتباط الإدمان باضطرابات نفسية كثيرة مثل الاكتئاب والقلق والذهان فلذلك علاج الادمان لن يكون علاج فعال بدون ادراك هذه الأنواع من المشكلات النفسية وتضمن العلاج علاج كل هذه المشكلات النفسية والاخذ بالاعتبار هذه الاضطرابات سببت الادمان ام نتجت من الإدمان ام هي مجرد اعراض وسوف تنتهي ويوجد العديد من المرضي نفسهم يكتفون بمرحل سحب السموم من الجسم والتي هي يتم سحب الاثار الخاصة من الجسم وأكدت الأبحاث ررغم أهمية هذه المرحلة واعتبرها المرحلة الاولي واعتمادها بشكل كبير على الادوية إلا انها لا تكفي لعلاج الادمان وأكدت الدراسات ان اثنين في المئة فقط من نسبة المرضي هم من يشفون اما الباقي فإنه ينتكس فهذه تقريبا بعض القواعد التي تجعل العلاج فعال.

المصدر:
http://addiction-treatment-eg.blogspot.com/
http://www.addictions-treatments.net/
https://www.linkedin.com/company/hopeeg

الحشيش واضراره

علاج ادمان الحشيش

اضرار الحشيش

تكون علاج ادمان الحشيش ما بين صحية ونفسية ووجد ان الحشيش يؤدي إلى ضعف في جهاز المناعة ويعتقد بعض المتخصصين ان الحشيش يكون له اضطراب القدرة التناسلية ويكون هناك علاقة كبيرة بين تعاطي الحشيش والولادة المبكرة بالنسبة للمرأة والحمل مع احتمالية ولادة أطفال قصيري القامة واحتمالية ادمان الأطفال لأبوين يدخنون او يتعاطون الحشيش هي اربع مرات بالنسبة لأبوين لا يدخنون السجائر او الحشيش ومن الاعراض النفسية يكون هناك ضعف لدي الشخص الذي يتعاطى الحشيش على تنظيم المعلومات داخل المخ ويكون هناك ضعف في الذاكرة القصيرة ويصبح لديه صعوبة في القدرة على متابعة الأشياء ويصبح لديه سلبيه وعجز عن أداء الحركات المعقدة بالإضافة للشكوك والارتياب بالأخرين وطبعا الهلاوس لتشابه الحشيش مع الكحول في التأثير.

         هناك بعض المشاكل التي تكون مع الاستخدام المزمن للحشيش وتكون أيضا مع المراهقين الذين يتعاطون الحشيش ألا وهي متلازمة نقص الدافعية وهي معناه ان الشخص متعاطي الحشيش يقفد دافعيته للقيام بالأشياء بمعني كسل عام ولامبالاة بأن ليس لديه رغبه في الدراسة او الذهاب إلى العمل وبالتالي ينعكس على الحياة العملية بسبب هذه المادة ويشترك الحشيش مع التبغ في كثير من المشكلات على الجهاز التنفسي وذٍّكر في بعض المراجع ان سيجارة الحشيش تعادل خمس سجائر من التبغ في احِداث السرطان ولذل هناك زيادة لمن يستخدم الحشيش في اصابتهم بمرض السرطان وهو يحدث دوران ويزيد الشهية ولكنه يسبب التهابات في المعدة والأمعاء خاصة اذا خلط مع السجائر كما يفعل متعاطوه في العادة وهناك ارتباط بين تعاطي الحشيش وتأخر البلوغ ونقص الحيوانات المنوية عند الرجل واضطرابات الدورة الدموية عند المرأة وهناك دارسات تبين تعاطي الحشيش للمرأة الحامل يؤثر على الطفل وهناك تأثيرات أيضا ممكن يحدث لذكاء الأطفال.

         والحشيش يؤثر بشكل كبير على الجيوب الانفية والتعاطي الطويل والمزمن للحشيش يتسبب في ضعف للجهاز المناعي حيث تتخرب الشعيرات الموجودة الهوائية ويؤدي ذلك إلى تراكم المواد البلغمية وإلى حدوث النزلات الشعبية المتكررة ويسبب الحشيش سرطان الرئة ويؤدي اختلاط التبغ مع الحشيش إلى نقصان المعدة وإلى التهابات في المعدة والامعاء وتدهور تدريجي في وظائف الكبد كما يؤدي التهابات دائمة في ملتحمة العين عند اثنان وسبعين في المئة من المتعاطين وهي ليست الشفاء ويعاني المدمن من الصداع المزمن مع هبوط في جميع وظائف الأعضاء البدنية والعصبية وفى بعض الأحوال يؤدي إلى فقدان الشهية وسوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالتخمة وحالات من الاسهال والامساك وعلى عكس ما يظن متعاطون الحشيش فهو يضعف القدرة الجنسية لأنه يخفض انتاج (هرمون التستوستيرون) المسئول عن علامات الذكورة مما يؤدي على نقص المقدرة الجنسية وقلة انتاج الحيوانات المنوية.

        وتعاطي الحشيش لسنوات طويلة يؤدي إلى ضمور المخ وتخريب الخلايا الداخلية مما يؤدي إل تقليل تكوني وتخليق الحمض النووي وبالتالي يقلل من تكوين الخلايا الجديدة وما يزيد من انتشار الحشيش هو عدم إدراج الجشيش كمادة مدمنه ولكن هذا لا يعني اضراره او خطورة ومع ذلك فإذا أراد شخص التوقف عن تعاطي الحشيش فهو سوف يمر بتجربة اعراض الانسحاب وهي تكون اعراض خفيفة تتراوح فترتها بين ارح أيام إلى أسبوع ويمك ان تؤدي في المنزل ولكنت ينصح بالذهاب إلى طبيب متخصص في علاج الادمان او مستشفيات متخصصة في مصحات علاج الادمان لان المريض يمر بحلات اكتئاب وقلق تكون متوسطة او شديدة لكنن الاعراض الجسدية تكون عبارة عن اعراض شبيها بالبرد لكن الاعراض النفسية تكون اقوي والنصيحة للذهاب إلى مكان متخصص عند علاج ادمان الحشيش نظرا لاحتمالية دخول المريض في فترات اكتئاب طويلة.