ادمان الكحول

الادمان واحد من الظواهر السلبية الخطيرة فى المجتمعات المتحضرة منها أو المتخلفة وتتعدد مظاهر الإدمان وأنواعه باختلاف درجات الثقافة والحالة الاقتصادية وغيرها إلا أنه في النهاية يعد من الأسباب الرئيسية فى تدمير اقتصاديات المجتمعات والروابط الاجتماعية بين الافراد ويعتبر الكحول (الكحول الإيثيلى) يعتبر واحداً من أهم المدمنات الكيمائية وأكثرها انتشا ا رً خاصة بين الحرفيين ويعد من السوائل المتطايرة عديمة اللون ويدخل فى العديد من الصناعات والدهانات والمذيبات ودوائياً لانتمائه لمجموعة المهدئات والمنومات ولكنه قليلاً ما يستخدم فى هذه الأغراض.

أما المشروبات الكحولية فهى كل المشروبات التى تحتوى فى تركيبها على نسبة من الكحول وبالطبع فإن تعاطى أى من هذه المشروبات يعتبر حراما نظرا لما تحتويه من كميات متفاوتة من الكحول المسكر مثل البيرة بها من 4 إلى 6 في المئة كحول والبيرة الخفيفة تحتوي على نسبة اقل حولي 2,5 إلى 3,5 في المئة والنبيذ من عشر إلى عشرين في المئة والكونياك من أربعين إلى واحد وأربعين في المئة والويسكي من أربعين إلى خمس وأربعين في المئة والفودكا من أربعين إلى واحد وأربعين في المئة وغايرها من المشروبات الكحولية وجدير بالذكر أن هناك بعض المشروبات البلدية أو الشعبية المصرية التى تحتوى أيضاً على الكحول مثل مشروب “البوظة” ، والذى يتم تحضيره بتخمير الشعير ومشروب ” العرقى” الذى يحضر عن طريق تخمير البلح لفترات زمنية طويلة فى أوانى كبير.

كما إن هذا المشروب يتم تحضيره بطريقة غير صحية مما يعرض متعاطيه إلى تأثيرات الكحول الخطيرة جدا هذا بالإضافة إلى التسمم الناتج عن تلوث مشروب العرقى ومن المعروف أن الكحول الايثيلى يسمى “بالسبيرتو الأبيض” ذلك لأنه أبيض اللون وأن هذه المادة قابلة للاشتعال لذلك فإنها تستخدم كوقود لبعض المواقد المنزلية ولكن بعض الناس الغير أسوياء قد بدئوا يسيئون استخدام هذه المادة ويتعاطونها من أجل التأثيرات المهدئة والمنومة وتأثيرات الشعور بالمتعة والنشوة لذلك فإن الجهات المختصة بتوزيع الكحول الأبيض قد أضافت إليه كميات من الكحول الميثيلى هو بنى اللون وسام لكي تحد من تعاطى السبيرتو ومع هذا فإن البعض قد يقدم على تعاطى السبيرتو الأحمر معرضاً نفسه لخطر التسمم بالكحول الميثيلى.

وبالرغم من أن تعاطى الكحول والمشروبات الكحولية يعتبر حراما من وجهة نظر الأديان إلا أن شرب الكحول فى الدول الأوروبية وأمريكا بكميات معقولة وعلى فت ا رت متباعدة أقل من مرتين فى اليوم يعتبر عادة اجتماعية محببة كما أن تعاطى المشروبات الكحولية يؤدى إلى الهروب لو بصورة مؤقتة من واقع الحياة اليومية والذى ربما يكون رتيباً ومملاً وباعثاً على الضجر إلا إن تعاطى الكحول بصورة متكررة يمكن أن يؤدى إلى الإدمان ليس بالضرورة أن يصل كل شاربى الكحول إلى حالة ادمان الكحول حيث يتوقف ذلك على نمط التعاطى وعلى كميات الكحول المتعاطاه وعلى زمن التعاطى وحالة التعاطى للكحول كما بكميات كبيرة وبعدد كبير من االمرات فى اليوم يمكن تسميتها بالكحولية يسمى الشخص المتعاطى بمدمن الكحول ولو أن تعبير الكحولية قد يصعب تعريفها ولكنه ممكن أن يشير إلى التعاطى المزمن لمادة الكحول أو المشروبات الكحولية والتى قد يؤدى استخدامها إلى الاعتماد النفسى والجسدى على مادة الكحول.

وعند حدوث اتماد جسدي على الكحوليات او على المسكرات ويصبح الشخص من المدمنين على هذا النوع عليه الذهاب إلى المصحات المتخصصة ليتم علاج ادمان الكحول ومثله مثل علاج الادمان من ادمان الهروين او ادمان الكوكايين له نفس المراحل من علاج سحب السموم وتأهيل نفسي لضمان عدم العودة إلى الكحول مرة اخري.

http://hopeeg-doctors.com/

http://www.addiction-treatment-clinic.org/2014/12/alcohol-addiction-treatment.html

http://hopeeg-doctors.com/alcohol-addiction/

Advertisements
المخدرات

اقتصاد المخدرات

اقتصاد المخدرات غير القانونية:

اقتصاد المخدرات غير القانونية مثله مثل الأنشطة الأخرى التي تقايض فيها السلع والخدمات مقابل الربح يخضع بشكل أساسي لقانون العرض والطلب وان كان للإدمان والحظر تأثير كبير على التفاعل بين العرض للمخدرات غير المشروعة والطلب عليها من المتوقع أن يرتهن للمخدرات واحد من بين كل ثمانية من متناولي المخدرات غير المشروعة ويؤثر سلوك المرتهنين على منحنى الطلب بجعله أقل تمشياً مع السعر فعلى عكس سلوك المتناول العادي حيث يؤثر السعر على الطلب يؤدي ارتفاع الأسعار إلى انخفاض الاستهلاك ولا يتأثر المرتهنون للمخدرات غير المشروعة عادة بازدياد الأسعار في الأمد القصير.

أما على المدى الطويل فسوف ينخفض الاستهلاك الإجمالي إذا ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ لأن المرتهنين سيواجهون صعوبات مالية والعكس صحيح بأن المرتهنين سوف يزيدون استهلاكهم عند انخفاض الأسعار إن الأسواق السوداء لا تحترم الحدود الدولية قد يكون من المتوقع في عصر يتسم بالعولمة أن ينشأ اقتصاد عالمي للمخدرات وتوجد في واقع الحال اتجاهات متماثلة في العديد من البلدان.

الاضرار على المجتمع والدولة:

الآثار على الصحة

إن أخطر أثر لتناول المخدرات غير المشروعة على المجتمع هو ما يجلبه تناولها من عواقب صحية سلبية على أفراد مجتمع المجتمع، ولتناول المخدرات آثار صحية خطيرة فمثلاً تناول الكوكايين يمكن أن يتسبب في حدوث السكتة والإمفيتامينات يمكن أن تسبب في اختلال مهلك في ضربات القلب أو فرط تسارع ضربات القلب وتناول القنب يضعف القدرة على القيادة بدرجة خطيرة ويمكن أن يؤدي التناول المزمن على القنب إلى الارتهان للمخدرات إضافة إلى عدد من الحالات السلوكية والنفسية مثل الاكتئاب وغيره كذلك انتشار الأمراض المعدية بين المتعاطين إضافة إلى اختلال وظائف القلب والأوعية الدموية وامراض الرئة واضطرابات الوظائف الكلوية واختلالات وظائف الغدد الصماء.

     الآثار السلبية التي تترتب عن وجود سوق سوداء تتمثل في ازدياد خطر الحصول على مخدرات رديئة النوعية تمثل الوفيات المتصلة بالمخدرات أشد العواقب الصحية الناجمة عن تناول المخدرات قسوة ويلقى 200,000شخص حتفهم سنوياً بسبب تناول المخدرات أما تناولها عن طريق الحق هو وسيلة نقل وانتشار فيروس الإيدز، والتهاب الكبد )ب( و )ج(يحتاج مدمن المخدرات إلى العلاج ما قد يفرض عبئاً مالياً على الأف ا رد وأسرهم أو على المجتمع عموما في عام 2009 كان يتلقى العلاج من مشاكل متصلة بتناول المخدرات في العالم زهاء 4.5 ملايين شخص من بينهم مليون أوروبي “باستثناء الاتحاد الروسي وأوكرانيا بيلاروسيا ومولدوفا” .

وفي الولايات المتحدة تلقى مليونا شخص مثل هذا العلاج في عام 2002 حيث قدرت التكاليف الصحية المترتبة على تناول المخدرات غير المشروعة بنحو 15.8بليون دولار أي ما يعادل 15,8% في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وعلى افتراض أن التكاليف الصحية تتطور بالتناسب مع عدد متلقين علاج ادمان المخدرات وان الزيادات في هذه التكاليف مناسبة مع النمو الاسمي للناتج المحلي الإجمالي يحتمل أن تكون التكاليف الصحية السنوية المتصلة بالمخدرات قد ارتفعت إلى نحو 24بليون بحلول عام 2010بلغ عدد المحتاجين للعلاج في عام 2010 في الولايات المتحدة وحدها نحو 7.9 ملايين شخص ولكن لم يتلق هذا العلاج سوى2.2 مليون شخص منهم أما هذه النسبة فتقل عن ذلك كثيرا وتصل إلى واحد بين كل خمسة أشخاص ويكون علاج الإدمان هو هدف اساسي لكل الدول وانشاء مصحات متخصصة في الإدمان لتخليص المجتمع من هذه المواد الضارة من كل الجهات الاقتصادية والمادية وحتى الطبية وثم نتحول من علاج الإدمان إلى القضاء تماما عليه ويصبح العالم افضل بلا أي مخدرات.

علاج-ادمان-المواد-المخدرة

علاج ادمان المواد المخدرة

مشكلة الادمان نفسها يصاحبها اضطرابات ومشكلات نفسية فسوف تجد انعزالية وحالات اكتئاب شديدة اضطرابات سلوكية اضطرابات ذهنية او اضطرابات تفكير وهذه الأنواع من المرضي يناسبها برامج إعادة التأهيل ولكن عند التحدث عن امراض نفسية مصاحبه يكون هناك بعض الحالات لديها شيء يسمي تشخيص مزدوج ويلاحظ الأطباء ارتباط التشخيص المزدوج مع بعض المواد المخدرة مثل الحشيش فتجد لدية فصام مع الادمان او اكتئاب ثنائي القطبية او اكتئاب هوسي فند وجود مشكلة مثل هذه لابد من وضع هذا في الحسبان عند بداية علاج الادمان فإذا لم يتم علاج المشكلة النفسية مع علاج ادمان المخدرات فإن الانتكاسة للمريض ستكون سهلة جدا.

تأكد البرامج العلاجية على ان علاج الامراض النفسية هو اهم الخطوات في علاج ادمان المخدرات والنتائج مع العلاج النفسي او السلوكي تكون اكثر من رائعة فوضع المريض وسط مجتمع صحي يتعلم منه هو شيء بالغ الأهمية ولا يعني هذا أيضا اهمال العلاج الدوائي ولكن وجودة كدافع او مساعد مع العلاج النفسي السلوكي والتي تتمثل في برامج إعادة التأهيل ويمكن توضيح هذه البرامج بإشارة بسيطة إلى انها تبحث في مشاكل النفسية الشخصية للمريض ونتائج برامج إعادة التأهيل تكون دائما غير متوقعة نتيجة لنجاها الشديد ليس فقط في علاج الإدمان بل في منع الانتكاسات أيضا فمع البرامج العلاجية يوجد شفاء فعلى من المخدرات ويوجد العديد الان من المدمنين المتعافين تركوا الإدمان منذ سنوات عدة ولا يفكرون حتى في الرجوع إليه.

مريض الإدمان يذهب دائما إلى مصحات علاج الإدمان او مستشفيات علاج الإدمان وهو مكسور ومدمر نفسيا لديه قيمة ذاتية منخفضة فأخذ هذا في الاعتبار شيء بالغ الأهمية لأن هناك محافظة على كرامة وآدمية وكيان المريض لان البرنامج العلاجي والمختصين في هذه المرحلة يقمون بإعادة بناء انسان ويندرج تحت هذا طرق علاج مثل العلاج المعرفى السلوكي برنامج منع الانتكاس ومنها أيضا برنامج 12 خطوة فمرحلة سحب السموم من الجسد هي مجرد الخطوة الاولي لأنها مجرد تفريغ السم من الجسد ولكن هذه البداية فقط ففي حالة تم مرحلة سحب السموم فقط ولا يوجد أي مرحلة بعدها يعرض المريض لمخاطر الانتكاسة بشكل كبير وهناك من المختصين يعتبرون ان هذه المرحلة بلاي أي فائدة اذا لم تتبع بمرحلة إعادة التأهيل.

ويعرف المختصون مرحلة اعراض الانسحاب او سحب السموم من الجسم هو تخليص الجسم المتراكمة نتيجة تعاطي مخدر ولكن لا يعنى هذا هو اهمال هذه المرحلة او التليل من شئنها ولكن نريد ان نوضح للقارئ بأن مرحلة سحب السموم نعطي المريض جسد متعافى ولكن العقل مازال كما هو بكل اخطائه وسوء تفكيره ومن جعل الجسد يدمن في البداية هو الأفكار الخاطئة والمشكلات النفسية المعقدة فسحب السموم هو علاج العرض ولكن علاج ادمان المخدرات الحقيقي هو نفسي لذلك العلاج النفسي لن نبالغ إذا وصفناه بعلاج ادمان المخدرات الفعلى.

وطبقا لأخر إحصائية من منظمة الصحة العالمية ان هناك 2% فقط من الأشخاص القادرين على انهاء مرحلة سحب السموم من الجسد هم من لديهم القدرة على التعافى بدون مرحلة إعادة التأهيل فإذا التحق بإعادة تأهيل من 15 إلى 30 يوم تكون النسبة 6% فقط وإذا أكمل تسعين يوما من أحد البرامج العلاجية نسبة الشفاء تصل في هذه المرحلة إلى 35% اما إذا أكمل ستة أشهر وهذه المدة هي مدة العلاج من ادمان المخدرات الموجودة في بعض البرامج العلاجية وطبعا هناك ما يزيد عن هذه المدة طبقا للمريض وما يناسبه.

المصادر:

https://addictionstreatment.wordpress.com/

http://www.addiction-treatment-clinic.org/

www.freedomest.com/

التحديات التى تواجهها الدول لمكافحة المخدرات

تحديات خفض الطلب على المخدرات ومواجهتها

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها

فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى 

تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم

مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية

ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات

التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك

الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

– معرفة الموضوع

– تحديد الهدف

– استخدام المنهجية الصحيحة لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة

2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية

3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا – مادة التترا هيدرو كنابينول THC – تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ

4- اكدت بعض الابحاث بجامعة “ميريلاند” الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة

5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا

6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار

7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.

8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى

10 – المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها “بمتلازمة نقص الدافع” ومنها :

– اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.

– عدم الرغبة في العمل.

– الإرهاق والتعب.

– عدم الاكتراث بالمظهر.

– ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

المراجع

ويكيبيديا علاج ادمان المخدرات

العلاج من ادمان المواد المخدرة

برنامج الحرية للعلاج من الادمان

سبل علاج المخدرات

محاضرة للحرس السعودى لخفض الطلب على المخدرات د سعيد السريحة

علاج الترامادول

كيف تتخلص من ادمان الترامادول

 ما هو الترامادول ؟

الترامادول (بالإنجليزية Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.   ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟ يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.

ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

  تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

– الدوخة. – الشعور بالإرهاق والخمول. – الرغبة في النعاس. – اضطرابات النوم وخاصة الأرق. – العصبية الزائدة والسلوك العنيف. – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. – عسر الهضم. – الغثيان والقيء. – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. – فقدان الشهية. – جفاف الفم والشعور بالعطش.

على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: – التشنجات. – فقدان الوعي. – عدم القدرة على التنفس. – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. – الهلاوس. – السلوك العنيف. – تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.

 كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

 هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

 – عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

 – عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

– تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

 – تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

 – تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

 – حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

 – حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

 الترامادول الصيني:

انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

  أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

أولاً: أعراض عامة للإدمان:

 – انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

 – التقلبات المزاجية القوية.

 – زيادة احتياج المدمن للنقود.

 – اضطرابات النوم.

 – خلل الحياة الاجتماعية.

ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

 – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

 – السلوك العنيف.

 – تسارع نبضات القلب.

 – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

 – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

 – اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

 – الشعور بالإرهاق والخمول.

 وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.

   أضرار إدمان الترامادول:

 أولاً: أضرار اجتماعية:

يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.



  ثانيًا: أضرار مادية:

يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

   ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

رابعًا: المخاطر الصحية:

ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

– فقدان الوعي.

– فشل تنفسي.

وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

   علاج إدمان الترامادول:

وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

 الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.

   كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟



 أولاً: الوقاية خير من العلاج:

تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.

  ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

 كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

– انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

– عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

– عمر المريض وحالته الصحية العامة.

– تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. – الحالة النفسية للمريض.

– الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

   هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

 برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.

  أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

– السؤال في دائرة المعارف.

– سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

– مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: –

مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

– فهم خطة العلاج العامة.

– السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

– السؤال عن تكاليف العلاج.

– الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

– مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

  هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

   أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: – الميثادون Methadone .

– البوبرينورفين Buprenorphine .

– النالتريكسون Naltrexone .

و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

– تخفيف حدة آثار الانسحاب.

– منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

   الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات. المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد “مخدرة ” يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير “منشط ” للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس. حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

. على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.

أعزائي القراء، تذكروا دائمًا أنه لا يوجد ما يسمى تناول مخدر مرة واحدة من أجل التجربة، فتناوله لمرة واحدة لن يكون الأخير والشاهد على ذلك جميع المدمنين الذين تعجز الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية عن حصرهم، كل هؤلاء قرروا في البداية أن يجربوا الأمر مرة واحدة، وكانوا يعتقدون أن المرة الأولى ستكون الأخيرة !!

هكذا نكون قد أنهينا جولتنا السريعة حول علاج الترامادول، داعين الله أن يمُنَّ على جميع المدمنين بالشفاء، وأن يحمي شبابنا من شروره ويرزقهم الحكمة والصحبة الصالحة التي هي كلمة السر في الابتعاد عنه.

 

المصادر والمراجع


 http://www.drugabuse.gov/publications/principles-drug-addiction-treatment/frequently-asked-questions http://narcotic.net/tramadol
 http://drugabuse.com/library/tramadol-abuse
 http://www.medicinenet.com/tramadol/article.htm
 http://www.webmd.com/drugs/drug-11276-ultram+oral.aspx
 http://www.patient.co.uk/medicine/tramadol-for-pain-relief
 http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/druginfo/meds/a695011.html
 

 

 

علاج ادمان التيمازيبام

التيمازيبام  يزيد من آثار ناقل عصبي طبيعي معين في المخ يسمى حامض جاما أمينو بيوتريك و المشار إليه بمصطلح جابا ، وهو الناقل العصبي المسئول عن تهدئة نشاط المخ . وعندما يتم تعاطي العقار لفترات زمنية طويلة ، لمدة شهر أو أكثر ، يحدث بطء لإفراز الجسم الطبيعي للناقل العصبي جابا حيث يحاول المخ أن يعيد التوازن بنفسه .

ويترتب على ذلك أمران هامان . أولا ، أن يصبح العقار المخدر أقل فاعلية من حيث المساعدة على النوم و الاسترخء مما يؤدي إلى زيادة التحمل حتى يجد المتعاطي نفسه في حاجة إلى جرعات أكبر للحصول على نفس الأثر . ثانيا ، عند التوقف عن تعاطي العقار يكون الجسم قد توقف عن إفراز الناقل العصبي الطبيعي جابا بصورة كافية للحفاظ على حالة التوازن مما يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية حادة مرتبطة بنقصان المادة الطبيعية التي يفرزها الجسم .

وقد تتباين الأعراض الانسحابية التي يمر بها متعاطو التيمازيبام تباينا كبيرا ، وهذا يتوقف على الفرد نفسه وطول المدة الزمنية التي كان يتعاطى خلالها العقار وقوة الجرعة . ومن بين الأعراض الانسحابية الأكثر شيوعا التشنجات في منطقة البطن و التقلبات المزاجية و العدوانية غير المعهودة ورهاب الخلاء المؤقت (الخوف من الأماكن المكشوفة) و الاكتئاب و الارتباك و الهلاوس و الأفكار الانتحارية واضطرابات النوم و التململ و التعب و التغيرات في ضغط الدم .

ويحدث تفاقم لهذه المخاطر الانسحابية نتيجة لحقيقة أن مدمني التيمازيبام يميلون إلى تعاطي جرعات أعلى وأكثر تكرارا حتى وإن كانت هذه الجرعات بدون فائدة . وفي الكثير من الحالات قد يستمر المدمن في تعاطي العقار المخدر لمجرد تجنب الآثار الجانبية غير السارة المترتبة على التوقف عن تعاطيه .

وكما هو الحال بالنسبة للعقاقير المخدرة الأخرى التي تسبب الادمان ، يعتاد الجسم على التيمازيبام لدرجة أن يعتبره مادة ضرورية ولازمة وطبيعية .

نادرا ما ينصح بالتوقف المفاجيء و التام بعد تعاطي التيمازيبام لفترة زمنية طويلة ، ويجب أن تكون الخطوة الأولى دائما هي الاتصال بالطبيب أو متخصص الرعاية الطبية الملائم .

عادة ما يتضمن علاج إدمان التيمازيبام عملية تدريجية تماما تتمثل في الإنقاص التدريجي للجرعة لتقليل أية آثار جانبية خطيرة أو غير سارة . إن التقليل البطيء لكمية العقار المتعاطاة في الجسم يعطي الجسم الفرصة للتهيؤ للتغيرات في التوازن الكيميائي و التكيف معها وزيادة إفراز الناقل العصبي جابا لتعويض النقص و الخلل فيه .

وفي بعض الأحيان يمكن إعطاء نوع آخر من البنزوديازيبينات مثل الديازيبام بعد فترة الإنقاص التدريجي الأولى للتيمازيبام ثم بعد ذلك إنقاصه و التوقف عنه في الوقت المناسب . وهذه العملية البطيئة يفضلها العديد من المتخصصين المهنيين في المجال الطبي حيث أن الآثار الانسحابية من التوقف المفاجيء يمكن أن تكون مؤذية وضارة بشدة للصحة و السواء النفسي للمدمن وقد تهدد حياته .

ويمكن للمدمن في حالات الإدمان الحادة على وجه الخصوص أن يبحث عن العلاج في عيادة تأهيل متخصصة ، و التي يمكن فيها نزع السموم من جسمه تحت الإشراف الطبي المتخصص ومساعدته على التعامل مع الأسباب التي أدت إلى الإدمان في المقام الأول وتطوير استراتيجيات للتكيف لمنع حدوث الارتكاسات فيما بعد .

ونظرا لأن التيمازيبام يكون غالبا مرتبطا بإدمان عقاقير مخدرة أخرى مشروعة وغير مشروعة مثل الكحول و الهيروين ، فقد يكون من الضروري الخضوع لبرنامج علاجي شامل وطويل الأمد و الذي من شأنه أن يتعامل مع كل نوع من هذه العقاقير المخدرة . وقد يتضمن ذلك ليس فقط المساعدة الإكلينيكية و الطبية ولكن أيضا العلاج النفسي و السلوكي .

يبدوا وان المدمن قد تعافى من الادمانمن المادة التى اعتادها فيمنع زيارة طبيبه ويرفض استكمال خطوات العلاج مما يسبب له الانتكاس لعدم توافر الرعاية اللاحقة  .

حل مشكلة الإدمان يكمن في دور الأسرة

تعريف الأسرة :

الأسرة الخلية الحية فى كيان المجتمع البشرى يحيط بها تيارات مختلفة من فساد وإنحلال وإنهيار وهذا يهدد المجتمع كله. وهى تتكون من الأب والأم والأولاد أو الزوج والزوجة فقط. 

وكل فرد فى الأسرة له دور فعال فى كيان الأسرة حيث يؤثر فيها ويتأثر بها…

والأبوة اليقظة والقلب المفتوح حماية للأبناء وبناء لمستقبلهم فاحساس الأبناء بالحب يحميهم من أى انفعال عاطفى طائش ربما يعرضهم للهلاك. فالأبناء دوماً فى حاجة للإلتزام والانضباط ولا تتسيب الأمور.

تأثير الأسرة فى الأبناء :

1- يتبع الأبناء خطوات الآباء وملامح سلوكهم فهم المثل والقدوة بالنسبة لهم يتبعون الخطوط الظاهرة والواضحة كما يقلدون التصرفات والصفات الضمنية التى تحملها كلماتهم ومعاملاتهم ويؤثر ذلك تأثيراً مباشراً على حياة الأبناء ويحددوا أساليب سلوكهم.

2- يبدأ تأثير الأسرة فى الأبناء منذ بداية حمل الأم فيتأثر الجنين بما يحيط بالأم من انفعالات غضب أو فرح، استقرار أو قلق.

3- أن كل موقف يمر به الإبن فى طفولته يؤثر فيه ويترك آثار فى ملامح الشخصية تظهر فى معاملاته وسلوكه وتساعده على النجاح أو تؤدى به إلى الفشل.

4- الجو العام الذى يعيش فيه الإبن من تقبل أو رفض ومن مشاعر محبة أو جحود وفتور فى المشاعر كل هذا يطبع علامات على شخصيته

من أجل علاج ادمان المخدرات

• احرصوا على إحاطة أبنائكم بجو من الدفء الأسرى والعمل على جذبهم تجاهكم وتنمية المشاعر الإيجابية بينكم وبين أبنائكم.

• تجنبوا ظهور الخلافات بينكم أمام الأبناء؛ فهذا الأمر شديد الخطورة عليهم ويترتب عليه إحساسهم بعدم الأمان وبالاضطراب والقلق والإحباط؛ وهى من أهم العوامل التى تدفع الشخص إلى طريق التعاطى للهروب من الواقع المضطرب.

• تجنبوا التناقض بين ما تطالبون به أبناءكم وسلوككم معهم، ولا تتورطوا فيما تنهون عنه الأبناء. فلا ينهى الأب ابنه عن تدخين السجائر فى نفس الوقت الذى يرى فيه الابن أبوه يدخنها.

• اعملوا على غرس القيم الدينية فى أبنائكم، فمعرفة طريق الله تعصم الإنسان من الوقوع فى الخطأ، واعملوا أيضاً على غرس قيم تحمل المسئولية؛ فلا تتركوا لهم فرصة لإهمال أداء الواجبات المطلوبة منهم.

• راعوا الاعتدال والتوازن فى معاملة أبنائكم؛ فاحذروا التدليل المفرط وتلبية كافة رغبات الأبناء؛ فقد أوضحت نتائج الدراسات وجود ارتباط بين ازدياد احتمالات التعاطى وازدياد المصروف الشهرى للابن.

• ابتعدوا عن الأسلوب المباشر فى التربية والتوجيه قدر الإمكان، وحاولوا أن يكون النصح والتوجيه بأسلوب غير مباشر لأنه غالباً ما يكون أقوى تأثيراً.

• احرصوا على تفريغ طاقات الأبناء واستثمارها بشكل إيجابى من خلال توجيههم لممارسة الأنشطة المختلفة وشغل أوقات فراغهم، واحرصوا على تنمية قدراتهم سواء العلمية أو الرياضية أو الفنية ومساعدتهم على استغلال وقتهم فى كل ما هو مفيد.

• راقبوا أنواع الأدوية التى يتعاطاها أبناؤكم والتى ربما تؤدى الى الادمان واحذروا تعاطى الأدوية  دون استشارة الطبيب.