التحديات التى تواجهها الدول لمكافحة المخدرات

تحديات خفض الطلب على المخدرات ومواجهتها

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها

فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى 

تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم

مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية

ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات

التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك

الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

- معرفة الموضوع

- تحديد الهدف

- استخدام المنهجية الصحيحة لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة

2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية

3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا – مادة التترا هيدرو كنابينول THC – تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ

4- اكدت بعض الابحاث بجامعة “ميريلاند” الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة

5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا

6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار

7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.

8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى

10 – المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها “بمتلازمة نقص الدافع” ومنها :

- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.

- عدم الرغبة في العمل.

- الإرهاق والتعب.

- عدم الاكتراث بالمظهر.

- ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

المراجع

ويكيبيديا علاج ادمان المخدرات

العلاج من ادمان المواد المخدرة

برنامج الحرية للعلاج من الادمان

سبل علاج المخدرات

محاضرة للحرس السعودى لخفض الطلب على المخدرات د سعيد السريحة

علاج الترامادول

كيف تتخلص من ادمان الترامادول

 ما هو الترامادول ؟

الترامادول (بالإنجليزية Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.   ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟ يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.

ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

  تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

- الدوخة. – الشعور بالإرهاق والخمول. – الرغبة في النعاس. – اضطرابات النوم وخاصة الأرق. – العصبية الزائدة والسلوك العنيف. – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. – عسر الهضم. – الغثيان والقيء. – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. – فقدان الشهية. – جفاف الفم والشعور بالعطش.

على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: – التشنجات. – فقدان الوعي. – عدم القدرة على التنفس. – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. – الهلاوس. – السلوك العنيف. – تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.

 كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

 هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

 – عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

 – عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

- تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

 – تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

 – تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

 – حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

 – حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

 الترامادول الصيني:

انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

  أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

أولاً: أعراض عامة للإدمان:

 – انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

 – التقلبات المزاجية القوية.

 – زيادة احتياج المدمن للنقود.

 – اضطرابات النوم.

 – خلل الحياة الاجتماعية.

ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

 – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

 – السلوك العنيف.

 – تسارع نبضات القلب.

 – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

 – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

 – اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

 – الشعور بالإرهاق والخمول.

 وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.

   أضرار إدمان الترامادول:

 أولاً: أضرار اجتماعية:

يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.



  ثانيًا: أضرار مادية:

يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

   ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

رابعًا: المخاطر الصحية:

ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

- فقدان الوعي.

- فشل تنفسي.

وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

   علاج إدمان الترامادول:

وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

 الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.

   كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟



 أولاً: الوقاية خير من العلاج:

تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.

  ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

 كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

- انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

- عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

- عمر المريض وحالته الصحية العامة.

- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. – الحالة النفسية للمريض.

- الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

   هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

 برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.

  أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

- السؤال في دائرة المعارف.

- سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

- مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: -

مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

- فهم خطة العلاج العامة.

- السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

- السؤال عن تكاليف العلاج.

- الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

- مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

  هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

   أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: – الميثادون Methadone .

- البوبرينورفين Buprenorphine .

- النالتريكسون Naltrexone .

و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

- تخفيف حدة آثار الانسحاب.

- منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

   الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات. المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد “مخدرة ” يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير “منشط ” للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس. حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

. على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.

أعزائي القراء، تذكروا دائمًا أنه لا يوجد ما يسمى تناول مخدر مرة واحدة من أجل التجربة، فتناوله لمرة واحدة لن يكون الأخير والشاهد على ذلك جميع المدمنين الذين تعجز الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية عن حصرهم، كل هؤلاء قرروا في البداية أن يجربوا الأمر مرة واحدة، وكانوا يعتقدون أن المرة الأولى ستكون الأخيرة !!

هكذا نكون قد أنهينا جولتنا السريعة حول علاج الترامادول، داعين الله أن يمُنَّ على جميع المدمنين بالشفاء، وأن يحمي شبابنا من شروره ويرزقهم الحكمة والصحبة الصالحة التي هي كلمة السر في الابتعاد عنه.

 

المصادر والمراجع


 http://www.drugabuse.gov/publications/principles-drug-addiction-treatment/frequently-asked-questions http://narcotic.net/tramadol
 http://drugabuse.com/library/tramadol-abuse
 http://www.medicinenet.com/tramadol/article.htm
 http://www.webmd.com/drugs/drug-11276-ultram+oral.aspx
 http://www.patient.co.uk/medicine/tramadol-for-pain-relief
 http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/druginfo/meds/a695011.html
 

 

 

ادمان المخدرات ومرضى السرطان

drugs-treatment

قال باحثون “إن المخاوف من ادمان المواد المخدرة، ربما يمنع كثيرين من مرضى السرطان فى الحالات المتقدمة من الحصول على ما يكفى من المسكنات.” وقال جويل هيات، مساعد المدير الإقليمى فى مؤسسة كيزر برمننت للأبحاث الصحية “فى نهاية الحياة.. يجب أن نشعر بالراحة، ونحن نقدم كل ما هو ضرورى لتخفيف الألم.

وأضاف لنشرة رويترز هيلث أن المخاوف من الجرعات الزائدة أو الإدمان لا يجب أن تحول دون حصول المرضى الميئوس من شفائهم على الراحة.

وذكر تقرير نشر مؤخرا فى دورية علم الأمراض السريرية أن نصف مرضى السرطان يعانون من آلام لا يمكن السيطرة عليها. وتعمل المواد الأفيونية وهى نوع من المخدرات على الحبل الشوكى للحد من كثافة إشارات الألم، التى تصل إلى الدماغ، وكثير من المواد الأفيونية يدخل فى تركيب مسكنات يصفها الأطباء على نطاق واسع.

ويعد الإفراط فى استخدام المواد الأفيونية وإدمانها مشكلة شائعة تحظى باهتمام متزايد من وسائل الإعلام وهو ما قد يدفع مرضى السرطان والأطباء إلى الاحجام عن استخدامها بشكل مناسب.

من ناحية اخرى يقال لنا إننا نفرط فى استخدام المواد الأفيونية.. ومن ناحية يقال لنا إننا نستخدمها أقل مما ينبغى.” والمخدرات ليست الخيار الوحيد لمعالجة الألم، يقول باتريك فيلنج المتخصص فى علاج الادمان فى مستشفى جامعة كولورادو إن القلق أحيانا يزيد الشعور بالألم، وقال لنشرة رويترز هيلث إنه فى بعض الحالات يجب علاج الألم من خلال الحصول على مشورة من عدة تخصصات من العاملين فى الرعاية الاجتماعية ورجال الدين وعلماء النفس، وتشير الأبحاث إلى أن علاجات تكميلية مثل التدليك والوخز بالأبر قد تكون مفيدة.

مرحلة الانسحاب اهم مراحل علاج الادمان

الانسحاب هى مرحلة يمر بها المتعاطى، وتعد من أهم مراحل التعافى وعلاج الادمان، وخروجه من الجسم بالتدريج، فعند البدء فى التخلص من المخدر فى الجسم تحدث مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية، وتشمل الأعراض الجسدية الأوجاع، فيما يشبه الكدمات فى الجسم مع القىء وسهولة التبرز وألم الدماغ، والرشح.

هذا ما أوضحه الدكتور عبد الرحمن حماد طبيب الأمراض النفسية والعصبية ورئيس وحدة الطب النفسى بمستشفى العباسية للصحة النفسية في العاصمة المصرية القاهرة.

وأضاف “تشمل الأعراض النفسية التوتر والقلق والاكتئاب والخنق، وتحدث هذه الأعراض نتيجة تعود الجسم على المادة المخدرة، ويحدث عند التوقف كلية أو جزئيا عن التعاطى، ويختلف نوع هذه الأعراض وشدتها باختلاف نوع المادة المخدرة، لكنها فى الغالب لا تتجاوز ما بين أسبوع إلى أسبوعين، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “اليوم السابع”.

ويشير إلى أنه فى حين تعتبر أعراض الانسحاب من إدمان الكحوليات هى الأصعب، وعادة تحتاج للحجز بالمستشفى، وتمر حالات من أدمنوا الحشيش بأعراض نفسية فقط، مثل الحزن والقهر والاكتئاب والتوتر، وليس له أعراض انسحاب جسدية. ولذا تعد الانسحابات فى الجسم أقوى وأشد درجات الشفاء صعوبة، وتكون اللهفة على المخدر أشد ما تكون فى هذه الفترة”.

كيف تتخلص من الادمان بالارادة

العلاج من الادمان بالارادة

الحقيقة هى ابعد الاشياء والذى يحول بين المدمن وبين العلاج هو اعتماده على قوة الارادة ليس إلا والمدمن إذا ما لجأ الى قوة الارادة لعلاج الادمان قد يخرج من مشكلة الادمان ببساطة ويسر وفى مدة لا تتجاوز اسبوع او شهرعلى الاكثر ولكن عندما تشتد ضغوط الحياه تصبح مسألة عودة المدمن الى الادمان والانتكاس مرة اخرى امرا واردا

قد ينجح المدمن فى التغلب على شكل من اشكال الادمان باستعمال قوة الارادة ليجد نفسه أسيرا لنوع اخر من انواع الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان الذى يعانى منه ولكنه يظل معرضا للانتكاس والعودة الى ادمانه السابق من جديد او قد يدمن بعض السلوكيات القهرية الى ان تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسه

قوة الارادة بحد ذاتها لا تكفى فى الشفاء من الادمان نظرا لانها تنبع اصلا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ذاته الاعتقاد بأن هناك حلا سريعا قد يجنبنا الخوض فى مراحل اصعب فمراحل علاج الادمان كثيرة وقد تأخذ بعض الوقت وتعطل الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير عبر مفتاح الارادة والتصميم وهو اسهل المخارج من مشكلة الادمان واقلها ضرر

الاعتراف بالمشكلة اول سلم النجاه

إعادة صياغة المشكلة داخل تركيبة مختلفة من المفاهيم والمعتقدات او بمعنى اخرالتسليم بأن هناك مشكلة صعبة ستدمر الحياة ولابد من حلها وبأسرع ما يمكن

والمدمن يجد صعوبة كبيرة فى الاقتناع بهذه الفكرة والتسليم بها ولكن ذلك يبدو عكس الذى ينبغى ان يفعله ,أن أية محاولة جادة من جانب المدمن كى يكون سويا ومقبولا وان يكون شخص عادى وطبيعى يجب ان تبدأ من داخله اولا

ان المشكلة الرئيسية فى علاج الادمان لا تتمثل فى السيطرة على الذات بقدر ما تتمثل فى قبول الذات بالشكل الذى هى عليه

علاج ادمان التيمازيبام

التيمازيبام  يزيد من آثار ناقل عصبي طبيعي معين في المخ يسمى حامض جاما أمينو بيوتريك و المشار إليه بمصطلح جابا ، وهو الناقل العصبي المسئول عن تهدئة نشاط المخ . وعندما يتم تعاطي العقار لفترات زمنية طويلة ، لمدة شهر أو أكثر ، يحدث بطء لإفراز الجسم الطبيعي للناقل العصبي جابا حيث يحاول المخ أن يعيد التوازن بنفسه .

ويترتب على ذلك أمران هامان . أولا ، أن يصبح العقار المخدر أقل فاعلية من حيث المساعدة على النوم و الاسترخء مما يؤدي إلى زيادة التحمل حتى يجد المتعاطي نفسه في حاجة إلى جرعات أكبر للحصول على نفس الأثر . ثانيا ، عند التوقف عن تعاطي العقار يكون الجسم قد توقف عن إفراز الناقل العصبي الطبيعي جابا بصورة كافية للحفاظ على حالة التوازن مما يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية حادة مرتبطة بنقصان المادة الطبيعية التي يفرزها الجسم .

وقد تتباين الأعراض الانسحابية التي يمر بها متعاطو التيمازيبام تباينا كبيرا ، وهذا يتوقف على الفرد نفسه وطول المدة الزمنية التي كان يتعاطى خلالها العقار وقوة الجرعة . ومن بين الأعراض الانسحابية الأكثر شيوعا التشنجات في منطقة البطن و التقلبات المزاجية و العدوانية غير المعهودة ورهاب الخلاء المؤقت (الخوف من الأماكن المكشوفة) و الاكتئاب و الارتباك و الهلاوس و الأفكار الانتحارية واضطرابات النوم و التململ و التعب و التغيرات في ضغط الدم .

ويحدث تفاقم لهذه المخاطر الانسحابية نتيجة لحقيقة أن مدمني التيمازيبام يميلون إلى تعاطي جرعات أعلى وأكثر تكرارا حتى وإن كانت هذه الجرعات بدون فائدة . وفي الكثير من الحالات قد يستمر المدمن في تعاطي العقار المخدر لمجرد تجنب الآثار الجانبية غير السارة المترتبة على التوقف عن تعاطيه .

وكما هو الحال بالنسبة للعقاقير المخدرة الأخرى التي تسبب الادمان ، يعتاد الجسم على التيمازيبام لدرجة أن يعتبره مادة ضرورية ولازمة وطبيعية .

نادرا ما ينصح بالتوقف المفاجيء و التام بعد تعاطي التيمازيبام لفترة زمنية طويلة ، ويجب أن تكون الخطوة الأولى دائما هي الاتصال بالطبيب أو متخصص الرعاية الطبية الملائم .

عادة ما يتضمن علاج إدمان التيمازيبام عملية تدريجية تماما تتمثل في الإنقاص التدريجي للجرعة لتقليل أية آثار جانبية خطيرة أو غير سارة . إن التقليل البطيء لكمية العقار المتعاطاة في الجسم يعطي الجسم الفرصة للتهيؤ للتغيرات في التوازن الكيميائي و التكيف معها وزيادة إفراز الناقل العصبي جابا لتعويض النقص و الخلل فيه .

وفي بعض الأحيان يمكن إعطاء نوع آخر من البنزوديازيبينات مثل الديازيبام بعد فترة الإنقاص التدريجي الأولى للتيمازيبام ثم بعد ذلك إنقاصه و التوقف عنه في الوقت المناسب . وهذه العملية البطيئة يفضلها العديد من المتخصصين المهنيين في المجال الطبي حيث أن الآثار الانسحابية من التوقف المفاجيء يمكن أن تكون مؤذية وضارة بشدة للصحة و السواء النفسي للمدمن وقد تهدد حياته .

ويمكن للمدمن في حالات الإدمان الحادة على وجه الخصوص أن يبحث عن العلاج في عيادة تأهيل متخصصة ، و التي يمكن فيها نزع السموم من جسمه تحت الإشراف الطبي المتخصص ومساعدته على التعامل مع الأسباب التي أدت إلى الإدمان في المقام الأول وتطوير استراتيجيات للتكيف لمنع حدوث الارتكاسات فيما بعد .

ونظرا لأن التيمازيبام يكون غالبا مرتبطا بإدمان عقاقير مخدرة أخرى مشروعة وغير مشروعة مثل الكحول و الهيروين ، فقد يكون من الضروري الخضوع لبرنامج علاجي شامل وطويل الأمد و الذي من شأنه أن يتعامل مع كل نوع من هذه العقاقير المخدرة . وقد يتضمن ذلك ليس فقط المساعدة الإكلينيكية و الطبية ولكن أيضا العلاج النفسي و السلوكي .

يبدوا وان المدمن قد تعافى من الادمانمن المادة التى اعتادها فيمنع زيارة طبيبه ويرفض استكمال خطوات العلاج مما يسبب له الانتكاس لعدم توافر الرعاية اللاحقة  .

الاثار الجانبية للتيمازيبام

أنواعه وأشكاله

التيمازيبام معروف باسمه بشكل عام في المملكة المتحدة ، ولا يتم بيعه تحت اسم تجاري معين . وفي الولايات المتحدة الأمريكية ، توجد بعض الأسماء التجارية الشائعة مثل ريستوريل ، ويعرف العقار بعدة أسماء تجارية مختلفة دوليا مثل نورميسون ونوركوترال وتيماز ونورتم 

وقد يتم الحصول أيضا على هذه المستحضرات الطبية المشروعة بالتزوير و الغش أو بالسرقة أو بالتسريب من العيادات ومراكز التوزيع . وبعد ذلك يتم بيعها وتعاطيها عن طريق الفم كحبوب أو كبسولات أو حتى حقن بعد استخراج السائل منها .

وتشمل الأسماء الدارجة للتيمازيبام راجبي وبولز وجوليز ونوك أوتس وتامز وتيمز ومازيز وبينز وإيجز ونوريز ونو جوز وجرين ديفلز وفيتامين ت وحبوب كينج كونج .

وغالبا ما يتم تعاطي التيمازيبام المتوافر بشكل غير قانوني مع عقاقير أخرى مثل الهيروين ، وقد يكون استعماله ثانويا بعد تعاطي هذه العقاقير ، ولكن قد يحدث إدمان مستقل للتيمازيبام مع مرور الوقت .

آثار المخدرات

يستخدم التيمازيبام أساسا كعقار طبي يصرف بروشتة طبية للمساعدة على النوم بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الأرق قصير الأمد واضطرابات النوم . ومن ثم فإن الآثر الرئيسي الذي يحدثه العقار هو تقليل نشاط المخ ، مما يؤدي إلى حالة ذهنية هادئة وسرعة النوم . ويستخدم العقار أيضا لجعل الفرد نائما لفترات أطول ليلا .

ولكن ينبغي أخذ العقار بعناية بالنسبة لمن تم وصفه طبيا لهم ، وبالأخص كبار السن ، لأنه ارتبط بزيادة خطر السقوط و الحوادث . على سبيل المثال ، إذا تم أخذ العقار قبل الذهاب إلى الفراش فقد يشعر الفرد بظهور الآثار المهدئة للعقار قبل وصوله إلى الفراش ، مما يجعله مرتعشا وهو واقف على قدميه وشاعرا بالدوار و النعاس .

وبشكل عام ، يوصى بعقار التيمازيبام فقط للاستعمال الطبي قصير الأمد (ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع) ، وذلك لأن بعد فترة قصيرة يمكن أن يطور الجسم تحملا للعقار ، الأمر الذي يجعله أقل فاعلية بوجه عام . و التيمازيبام أيضا يسبب الإدمان لدرجة كبيرة ، وقد يؤدي الاستعمال طويل الأمد إلى اعتماد جسدي قوي على العقار . وقد تكون الآثار الانسحابية للعقار حادة بالنسبة لمن طوروا اعتمادا كيميائيا عليه 

وقد يؤدي الاستعمال أو التعاطي طويل الأمد للعقار أيضا إلى نطاق من الآثار الجانبية غير السارة وتشمل الاكتئاب و الاضطرابات المزاجية واختلال أنماط النوم و القلق وفقدان الذاكرة .

وعندما يتم تعاطي هذا العقار مقترنا بعقاقير مخدرة أخرى ، فقد تسوء هذه الأعراض الجانبية وتظهر غيرها من الأعراض الأخرى ، وقد يزداد خطر التعرض للإصابة بالجرعات الزائدة . وعندما يتم تعاطي هذا العقار مقترنا بعقاقير مخدرة أخرى ، تزداد مخاطر كل من العقارين المخدرين .

وثمة خطر كبير للتعاطي غير المشروع للعقار وهو أن الكثير من المتعاطين يتعاطون الجيل الموجود بداخل الكبسولات ، ويقومون بتسخينه لتحويله إلى سائل يتعاطونه بالحقن مع الهيروين. ويكمن الخطر في أن العقار عندما يدخل إلى مجرى الدم بهذه الطريقة ، قد يستعيد السائل صورت